الانتقال إلى المحتوى
SalesLab

مبيعات B2B ومسار الصفقات

حاسبة تغطية خط المبيعات

اعرف كم مرة تغطي صفقاتك المفتوحة ما تبقى من هدف الفترة، وما قيمة الصفقات الناقصة إن كانت لا تغطيه ولو مرة واحدة.

مجانية ودون تسجيل تُحسب داخل متصفحك

ما الذي تقيسه

تقارن تغطية خط المبيعات بين قيمة الفرص المفتوحة المتوقع إغلاقها خلال فترة ما، والجزء الذي لم يتحقق بعد من هدف تلك الفترة. فالنسبة 3.0× تعني أن الصفقات المفتوحة تساوي ثلاثة أضعاف ما بقي تحقيقه. يستخدمها مديرو المبيعات وقادة الفرق وأصحاب الشركات في بداية الشهر أو الفصل ليقرروا هل الأولوية لإغلاق الصفقات، أم لتوليد فرص جديدة، أم لمراجعة توقيت الصفقات. إنها فحص إجمالي للقدرة، وليست توقعًا لما سيُغلق فعلًا.

شرح هذه المعادلة

تحسب الأداة أولًا المتبقي من الهدف: هدف الفترة ناقص الصفقات المربوحة المحتسبة ضمنه. وإذا كان الفرق سالبًا لأن الفريق تجاوز الهدف، يُعتبر صفرًا. ثم تقسم قيمة الصفقات المفتوحة على هذا المتبقي. والنتيجة مُضاعَف بلا عملة: 2.0× تعني أن الصفقات المفتوحة تساوي ضعف المبلغ الذي ما زال مطلوبًا.

يجب أن يخص البسط والمقام الفترة نفسها والنطاق نفسه والعملة نفسها. فالصفقات المفتوحة هي التي لم تُحسم بعد ويقع تاريخ إغلاقها المتوقع داخل الفترة، أما الصفقات المربوحة فمكانها خانة «المبيعات المحققة حتى الآن»، ولا تُحتسب في الخانتين معًا. وعندما يصل المتبقي من الهدف إلى الصفر يكون الهدف قد تحقق، فتظهر التغطية «غير قابلة للتطبيق» بدلًا من نسبة لا نهائية.

هذه تغطية إجمالية: كل صفقة مفتوحة تُحتسب بكامل قيمتها مهما كانت مرحلتها. أما التغطية المرجحة، التي تضرب كل صفقة في احتمال إغلاقها أولًا، فتكون دائمًا أقل أو مساوية، وتجيب عن سؤال مختلف.

معنى كل عنصر

قيمة الصفقات المفتوحة
إجمالي قيمة الصفقات المفتوحة المؤهلة للإغلاق خلال الفترة المختارة.
من أين تحصل عليها: مجموع قيم الفرص المفتوحة في نظام إدارة علاقات العملاء (CRM) التي يقع تاريخ إغلاقها المتوقع داخل فترة الهدف، للفريق أو المندوب نفسه. استبعد الصفقات المربوحة والخاسرة وغير المؤهلة، وتلك المؤرخة بعد نهاية الفترة.
الهدف البيعي
قيمة المبيعات المستهدفة خلال فترة محددة.
من أين تحصل عليها: الهدف البيعي للفترة المدروسة (شهر أو فصل أو سنة)، بالعملة نفسها وعلى الأساس نفسه، أي قيمة العقود الموقعة لا الإيرادات المفوترة أو المحصّلة. يجب أن يكون أكبر من الصفر.
المبيعات المحققة حتى الآن
قيمة الصفقات المربوحة المحتسبة ضمن هدف الفترة.
من أين تحصل عليها: قيمة الصفقات التي سُجلت مربوحة في الفترة نفسها واحتُسبت ضمن الهدف نفسه. استخدم القيمة التي يُقاس عليها الهدف، وأدخل 0 في بداية الفترة.
المبيعات المتبقية لتحقيق الهدف
الهدف البيعي ناقص قيمة المبيعات المربوحة في الفترة، ولا يقل عن الصفر.
تغطية خط المبيعات
قيمة الصفقات المفتوحة مقسومة على المتبقي من الهدف (إجمالية وغير مرجحة).

مثال محلول

مثال افتراضي: فريق هدفه الفصلي 150000، حقق منه حتى الآن 50000، ولديه صفقات مفتوحة بقيمة 300000 يقع تاريخ إغلاقها المتوقع داخل الفصل.

  1. المبيعات المتبقية لتحقيق الهدف150.000 − 50.000 = 100.000
  2. تغطية خط المبيعات300.000 ÷ 100.000 = 3×

تغطية خط المبيعات = 3×

المتبقي من الهدف = 150000 − 50000 = 100000. والتغطية = 300000 ÷ 100000 = 3.0×، أما 50000 ÷ 150000 فتعني أن 33.3٪ من الهدف تحقق بالفعل. ولو ربح الفريق في الأسبوع التالي صفقة بقيمة 20000 من هذه الصفقات (70000 مربوحة و280000 ما زالت مفتوحة)، لانخفض المتبقي إلى 80000 وارتفعت التغطية إلى 280000 ÷ 80000 = 3.5×. أما لو تأجلت صفقات بقيمة 60000 إلى الفصل التالي، فستهبط التغطية إلى 240000 ÷ 100000 = 2.4× دون خسارة أي صفقة.

أرقام افتراضية لتوضيح طريقة الحساب، وليست بيانات حقيقية لشركة.

متى ولماذا تستخدمها

احسب التغطية في بداية الفترة ثم على فترات منتظمة خلالها. ففي البداية تترك النسبة المنخفضة وقتًا لتوليد فرص جديدة أو تسريع القائمة، وفي نهاية الفترة تكشف أساسًا مدى اعتماد ما تبقى من الهدف على عدد قليل من الصفقات.

وتفيد في اجتماعات مراجعة الصفقات للتمييز بين مشكلتين: نقص في الصفقات (تغطية أدنى مما يتطلبه سجل التحويل لديكم)، وصفقات موجودة لكنها لا تتحول أو مؤرخة بعد نهاية الفترة. الأولى تستدعي التنقيب عن عملاء جدد، والثانية تستدعي فحص الصفقات واحدة واحدة.

احسبها لكل مندوب أو فريق أو شريحة، لا للشركة ككل فقط. فالإجمالي المريح قد يخفي فريقًا مغطى جيدًا وآخر شبه مكشوف.

لماذا لا تضمن تغطية 3× تحقيق الهدف؟

يتردد كثيرًا في فرق المبيعات أن التغطية يجب أن تبلغ ثلاثة أضعاف المتبقي من الهدف، لكنها قاعدة تقريبية وليست قانونًا. فالتغطية التي تحتاجها فعلًا تتوقف على نسبة ما يحوّله فريقك عادة من قيمة الصفقات المؤرخة داخل الفترة. فإن كنتم تربحون تاريخيًا نحو ثلث هذه القيمة، فإن 3× تضعكم عند نقطة التعادل تقريبًا؛ وإن كنتم تربحون الربع فتحتاجون نحو 4×؛ وإن كانت النسبة 40٪ فقد تكفي 2.5× تقريبًا. أي أن النسبة المطلوبة تساوي تقريبًا 1 ÷ معدل التحويل بالقيمة لديكم في فترات مماثلة.

والتوقيت لا يقل أهمية عن القيمة. فالصفقة لا تُحتسب إلا إذا كان بإمكان العميل اتخاذ قراره فعلًا قبل نهاية الفترة. وتواريخ الإغلاق المتفائلة تضخم التغطية، وحين تتأخر تنخفض التغطية رغم أنه لم تُخسر أي صفقة. لذلك فإن التحقق من أن لكل صفقة كبيرة خطوة تالية مؤرخة ومسار قرار معروفًا كثيرًا ما يكون أبلغ دلالة من النسبة نفسها.

ويهم كذلك تكوين الصفقات. فتغطية 3× مكونة من صفقات كثيرة في المراحل المتوسطة تختلف تمامًا عن 3× مكونة من محادثات أولية أو من فرصة واحدة ضخمة. قارن التغطية الإجمالية بالتغطية المرجحة المستخرجة من حاسبة القيمة المرجحة للصفقات: فالفارق الكبير بينهما يدل على تركز الصفقات في مراحل منخفضة الاحتمال.

كيف تقرأ النتيجة وتحسّنها

دون 1.0× لا تستطيع الصفقات المفتوحة بلوغ المتبقي من الهدف حتى لو رُبحت كلها، وتعرض الأداة حينها قيمة العجز. وبين 1.0× والنسبة التي يتطلبها سجلكم، يفترض تحقيق الهدف تحويل حصة أكبر من المعتاد. وفوق ذلك يصبح السؤال عن التوقيت والجودة لا عن الحجم.

التغطية الأعلى ليست أفضل بالضرورة. فقد تخفي التغطية المرتفعة جدًا صفقات ميتة لم يغلقها أحد، أو تواريخ لم يراجعها أحد. والقراءة السليمة هي التي يمكنك تبريرها صفقة صفقة.

روافع عملية

  • نظّف خط المبيعات أولًا: أغلق الصفقات الخاسرة وصحّح التواريخ لتعكس النسبة الواقع.
  • ولّد فرصًا مؤهلة جديدة يمكن إغلاقها فعلًا داخل الفترة.
  • حرّك الصفقات المتعثرة بخطوة تالية مؤرخة وصاحب قرار مؤكد.
  • اتفق مع الإدارة المالية على أن الهدف يقيس العقود الموقعة، حتى تقوم المبيعات المربوحة والهدف على الأساس نفسه.

أخطاء شائعة

  • احتساب صفقات مؤرخة بعد نهاية الفترة، أو صفقات بلا تاريخ إغلاق.
  • القسمة على الهدف كاملًا بدلًا من المتبقي منه بعد ربح بعض الصفقات.
  • إبقاء الصفقات المربوحة ضمن الصفقات المفتوحة، فتُحتسب مرتين.
  • اعتبار قاعدة 3× ضمانة بدلًا من استنتاج النسبة من سجل التحويل لديكم.
  • خلط العملات، أو مقارنة هدف قائم على العقود الموقعة بإيرادات مفوترة.

مقارنة السيناريوهات

يرفع السيناريو المتحفظ الهدف بنسبة 10٪، ويخفض المبيعات المحققة بنسبة 20٪ والصفقات المفتوحة بنسبة 20٪، ويفعل السيناريو المتفائل العكس. هذه تغييرات توضيحية وليست توقعات، فاستبدلها بتغييرات تراها ممكنة، كتأجيل صفقة معروفة.

لاحظ أي مُدخل يحرك التغطية أكثر وفق أرقامك. ففي بداية الفترة يكون حجم الصفقات المفتوحة هو الغالب عادة، وفي نهايتها قد تغيّر صفقة واحدة مربوحة أو خاسرة المتبقي من الهدف، ومن ثم النسبة، تغييرًا كبيرًا.

المنهجية والقيود

التغطية إجمالية وتتجاهل احتمال الإغلاق، فقد تتساوى قيمة مجموعتين من الصفقات وتختلف فرص تحويلهما اختلافًا كبيرًا.

لا تزيد دقة النسبة على دقة بيانات نظام CRM. فالفرص المهملة والقيم المضخمة والتواريخ المتفائلة كلها تبالغ فيها.

لا تحدد النسبة أي الصفقات ستُغلق ولا متى. وللحصول على تقدير مؤرخ استخدم حاسبتي القيمة المرجحة للصفقات وتوقع الإيرادات، وتذكّر أن العقد الموقع ليس إيرادًا معترفًا به ولا نقدًا محصّلًا.

أسئلة شائعة

ما معادلة تغطية خط المبيعات؟

التغطية = قيمة الصفقات المفتوحة ÷ المتبقي من الهدف، حيث المتبقي هو الأكبر بين (الهدف − المبيعات المحققة) والصفر. فمع صفقات مفتوحة بقيمة 300000 وهدف 150000 ومبيعات محققة 50000، تكون التغطية 300000 ÷ 100000 = 3.0×.

هل أقسم على الهدف كاملًا أم على المتبقي منه؟

على المتبقي. فالصفقات المربوحة لم تعد بحاجة إلى صفقات تغطيها، والقسمة على الهدف كاملًا تُظهر التغطية أقل من حقيقتها بمجرد أن يربح الفريق أي صفقة في الفترة.

ما نسبة التغطية التي أحتاجها؟

لا توجد نسبة عامة. قدّرها من سجلكم: نحو 1 ÷ الحصة التي تربحونها عادة من قيمة الصفقات المؤرخة داخل الفترة. فالفريق الذي يحوّل 25٪ يحتاج نحو 4×، والذي يحوّل 50٪ يحتاج نحو 2×.

ماذا يحدث إذا تحقق الهدف بالفعل؟

يصبح المتبقي من الهدف صفرًا ولا يمكن حساب النسبة، فتُظهر الأداة أن الهدف تحقق وأن التغطية غير قابلة للتطبيق، بدلًا من عرض رقم لا نهائي.

ما الفرق بين التغطية الإجمالية والتغطية المرجحة؟

تحتسب التغطية الإجمالية كل صفقة مفتوحة بكامل قيمتها، أما المرجحة فتضرب كل صفقة في احتمال إغلاقها قبل القسمة، فتكون أقل وأقرب إلى قيمة متوقعة. وكلتاهما مفيدة، بشرط أن توضح أيهما تعرض.

هل تغطية خط المبيعات توقع للمبيعات؟

لا. إنها تقيس حجم القيمة المفتوحة مقارنة بما بقي تحقيقه، أما التوقع فيقدّر ما سيُغلق فعلًا ومتى، اعتمادًا على الاحتمالات وتقييم كل صفقة.

المصادر

آخر مراجعة: